منتدى المسيلة
اهلا وسهلا بك زائرنا الكري نتمنى ان تسجل معنا
بعد التسجيل ستلقى رسالة داخل بريدك افتحها و اضغط على الرابط الموجود لتنشيط عضويتك
يوجد في المنتدى صندوق للدردشة المباشرة مع الاعضاء لاي استفسار
barcasoheib@gmail.com

أهمية الشباب في المجتمع

اذهب الى الأسفل

أهمية الشباب في المجتمع

مُساهمة من طرف ميمي13 في الخميس يوليو 26, 2012 1:04 pm





[center]بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهمية الشباب في المجتمع :

مما لا شك فيه أن الشباب يتميزون بخصائص لا توجد في غيرهم من أهمها :

1- أن الشباب هم رجال الغد ؛ وعليهم مهمة تربية الأجيال القادمة ؛ وإليهم تؤول قيادة الأمة في جميع مجالاتها.
2- أن في صلاح الشباب صلاح الأمة ، وأن في فسادهم فساد لها – إلا ما شاء الله تعالى – لأنهم هم القوة المتحركة في المجتمع.
3- أن الشباب لم يكتمل نضجه بعد ، فهو قابل للتشكل والتغير ، فمن كان توجيهه للخير قبله ، ونفع الله به ، وإن كانت الأخرى فالدمار مصيره.

وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه

4- أن فترة الشباب هي المرحلة التي يتمتع فيها الإنسان بكامل قواه الجسدية.

لذا كان أكثر حملة الإسلام الأوائل من الشباب في أول زمن البعثة ، فهذا سيدنا عمر- رضي الله تعالى عنه- لم يتجاوز السابعة والعشرين، وكذلك طلحة بن عبيد الله - رضي الله تعال عنه-لم يتجاوز الرابعة عشرة ، والزبير بن العوام – رضي الله تعالى عنه- لم يتجاوز السادسة عشرة ، وسعد بن أبي وقاص – رضي اله تعالى عنه-لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره ، وأكثر أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- كانوا شبابا ، قام علهم الدين وحملوه على أكتافهم حتى أعزهم الله ونصرهم.

وقد اعتنى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالشباب ؛ فقد شاور أسامة بن زيد في حادثة الإفك ، وسلمه قيادة الجيش الذي وجهه إل الروم ، وجعل عتاب بن أسيد أميرا على مكة ، وأرسل مصعب بن عمير داعية إلى أهل المدينة ، فأسلم على يديه أكثر أهلها ودخل نور الإسلام كل بيت من بيوتها.

وذكر الله عز وجل الشباب في القرآن الكريم وذلك لأهميتهم فقال تعالى في قصة
أصحاب الكهف :
(( نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى )) الكهف:13
ووردت أحاديث كثيرة في السنة المطهرة تدل على عظم الشباب منها ؛ قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ((سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله...... وذكر منهم شاب نشأ في طاعة الله )) .متفق عليه.
فهذا الحديث وغيره يدل عظم أمر الشباب ، و أهميتهم في المجتمع ، لأنهم عماد الدين.

فيا أيها الشاب كن كما أرادك الله أن تكون ، واجعل لنفسك هدفا و غاية ، واجعل غايتك رضا الله عنك ، فرضى الله هو المطلب ، وهو الغاية والهدف.

أخي الشاب :-

الشرع رسم الطريق للشباب ، ولكن من الذي يسير هذا الطريق؟
فهو سهل ولكنه يحتاج إلى صبر وهمة عالية ، فلأمة تحتاج إليك في جوانب كثيرة منها الدعوة إلى الله و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، كما تحتاج إليك في التطور وغيرها.


فأنت أيها الشاب حملت الأمانة ، ولك أن تتخيل أنك شاب وتحمل هذه الأمانة ، فكيف سيكون المجتمع ؟ إنه مجتمع مثالي متماسك متعاون على البر والتقوى.

(فاسأل الله لي و لك التوفيق والسداد






avatar
ميمي13
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 25/07/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى